لسان الملك سپهر

2007

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

مىفرمايد : صرمت و مالك لا تصرم * و رأسك من كبر أشيم و يبدو لك الشّيب بعد الشّباب * فما لك من خلّة مزعم فدع عنك ذكر ليال الوصال * فإنّك من ذكره أحلم و عدّ القوافى ذات الصّواب * لجيش أتاك به الاشرم غداة أقول به مثل البطاح * كأنّا أناس لهم مغنم بفيل يزجّونه للوقاع * اذا زمرة لهم همهم أرادوا به دحض بيت الاله * ليترك بنيانه يهدم و بنيان من كان فى دهره * خليلا لخالقه يكرم فردّهم اللّه عن هدمه * و أعياهم الفيل لا يقدم بطير أبابيل ترميهم * كأنّ مناقيرها العندم فاضحى النّشور بهم وقّعا * عكوفا كما اعتكف الماتم و أورثنا اللّه خير البلاد * بلاد بها حفّرت زمزم بنصر من اللّه ربّ العباد * على رعم من أنفه يرغم و نيز از اشعار اوست : منعت من أبرهة الحطيما * و النّصب من مكّة و الحريما و كنت فيما ساءه زعيما * قلت لقومى منطقا عظيما يا قوم أبلو مشهدا كريما * قد قال من يستجهل الحليما أبرهة النّاذر أن يقوما * على رجاء بيتكم مهدوما فسار يزجى فيله الملوما * يدعو إلى ما نابه يكسوما و الجيش من سواده الصّميما * فصرت لا وغلا و لا سؤما و كان ذو العرش بنا رحيما * أيّدنا و أهلك الظّلوما بالطّير إذ ترميهم جثوما * بمرسلات سوّمت تسويما قذف اليهود العاهر المرحوما * فأصبحوا و فيلهم رميما تخالهم فى الملتقى هيثما * و فيه لا فودا و لا مذموما و نيز عبد المطّلب در اين معنى فرمايد : لمّا سمعت الاشرم الصّهيلا * لنا يزجىّ خيله و الفيلا